منتدى لؤي السويطي
مرحبا بكم في منتدى لؤي السويطي حياكم الله

منتدى لؤي السويطي


 
الرئيسيةالتسجيلمكتبة الصورس .و .جدخول
منتدى لؤي السويطي كل عام واعضاء منتدى السويطي بخير ومنورين المنتدى

شاطر | 
 

 شاعر المملوكي وصفي الدين الحلي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 404
العمر : 27
السويطي : www.alsweety.hooxs.com
المزاج : كرة قدم
السٌّمعَة : 0
نقاط : 11087
تاريخ التسجيل : 28/06/2008

الورقه الشخصيه
الورقه الشخصيه:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: شاعر المملوكي وصفي الدين الحلي   الجمعة أغسطس 01, 2008 10:48 pm

صفي الدين الحلي

صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي 675 - 750 هـ / 1276 - 1349 م عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و
(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق
************************************************
وقصيدة:الست ترىما في العيون من السقم
ألَستَ تَرَى ما في العُيونِ من السُّقْمِ--، لقد نحلَ المعنى المدفَّقُ من جسمي

وأضعَفُ ما بي بالخصورِ من الضّنا،--- على أنّها من ظلمِها غصبتْ قِسمي

وما ذاكَ إلاّ أنَّ يومَ وَداعِنا لقَد---- غَفَلَتْ عينُ الرّقيبِ على رُغمِ

ضممتُ ضنا جسمي إلى ضُعفِ خصرِها--- لجنسية ٍ كانتْ لهُ علّة َ الضّمِّ

رَبيبَة ُ خِدْرٍ يجرَحُ اللّحظُ خدَّها،--- فوَجنَتُها تَدمَى وألحاظُها تُدمي

يُكَلّمُ لَفظي خدّها إن ذَكَرْتُهُ،---- ويؤلمُهُ إنْ مرّ مرآهُ في وهمي

إذا ابتسمتُ، والفاحمُ الجعْدُ مسبلٌ---، تُضِلُّ وتَهدي من ظَلامٍ ومن ظَلمِ

تَغَزّلتُ فيها بالغَزالِ، فأعرَضَتْ،---- وقالتْ: لعمري هذهِ غاية ُ الذّمِّ

وصدتْ، وقد شبهتُ بالبدرِ وجهها----- نفاراً، وقالتْ صرتَ تطمعُ في شتمي

وكم قد بذلتُ النفسَ أخطبُ وصلَها،--- وخاطَرتُ فيها بالنّفيسِ على عِلمِ

فلمْ تلدِ الدّنيا لنَا غيرَ ليلة ---ٍ نعمتُ بها ثمّ استمرتْ على العقْمِ

فَيَا مَن أقامَتني خَطيباً لوَصفِها،---- أُرَصّعُ فيها اللّفظَ في النّثرِ والنّظمِ

خذي الدُّرّ من لَفظي فإن شئتِ نظمَه--- وأعوزَ سِلكٌ للنّظامِ فها جِسمي

ففيكِ هدرتُ الأهلَ والمالَ والغِنى ----ورتبَة َ دَسْتِ المُلكِ والجاهِ والحُكمِ

وقلتِ لقد أصبحتَ في الحيّ مفرداً---، صَدقتِ، فهلاً جازَ عَفُوك في ظُلمي

ألمْ تشهدي أنّي أمثلُ للعِدَى فتسهرَ--- خوفاً أن ترانيَ في الحُلْمِ

فكمْ طمِعوا في وحدتي فرميتهُمْ--- بأضيَقَ من سُمٍّ وأقتَلَ من سُمّ

وكم أججوا نارَ الحروبِ وأقبلوا---- بجيشٍ يصدُّ السيلَ عن مربضِ العصمِ

فلم يسمعوا إلاّ صليلَ مهنّدي،---- وصوتَ زَئيري بينَ قعقَعة ِ اللُّجمِ

جعلتهمُ نهباً لسيفي ومقولي،---- فهُمْ في وبالٍ من كلامي ومن كلمي

تودُّ العِدى لو يحدقُ اسمُ أبي بِها،---- والاّ تفاجا في مجالِ الوغي باسمي

تُعَدّدُ أفعالي، وتلكَ مَناقِبٌ،--- فتذكرني بالمدحِ في معرضِ الذّمِّ

ولو جحدوا فعلي مخافة َ شامتٍ---- لنمّ عليهم في جباههمُ وسمي

فكَيفَ ولم يُنسَبْ زَعيمٌ لسِنبِسٍ ----إلى المجدِ إلاّ كانَ خاليَ أو عمّي

وإن أشبهتَهُمْ في الفخارِ خلائقي---- وفعلي فهذا الرّاحُ من ذلكَ الكرمِ

فقُلْ للأعادي ما انثَنيْتُ لسبّكم،---- ولا طاشَ في ظنّي لغَدرِكمُ سَهمي

نظرنا خطاياكُم، فأغريتُمُ بِنا،---- كذا من أعان الظّالمينَ على الظُّلْمِ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alsweety.hooxs.com
 
شاعر المملوكي وصفي الدين الحلي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى لؤي السويطي :: قسم الشعراء و الاحكام و الامثال-
انتقل الى: